الجمعة، سبتمبر 12، 2008

*****************
هذا هو ما أوصلونا اليه خونة كامب ديفيد مغتصبي السلطة بالقاهرة العظيمة ؟
- راودونا بالعسل واللبن وجعلونا لانجد الخبز الحاف
أما الحوم والأسماك فباتت ذكري للأغلبية
- قتلونا بالمبيدات المسرطنة وباعوا لعدونا الحديد والاسمنت
والنفط والغاز
برخص التراب وابرموا معه اتفاقية الكويز ليهينوا عقيدتنا ويقتلوا اشقائنا
صلاح بديوي يكتب

في الصورة وزير البترول المصري سامح فهمي يتبادل بروتوكول تصدير

الغاز مع الارهابي وزير البنية التحتية الصهيوني بنسامين بني اليعازر

في 26 مارس من عام 1979ميلادية أبرم مؤسس حقبة كامب ديفيد انور السادات أتفاقية التسوية السلمية مع العدو الصهيوني ، ووقتها قالوا لأبناء شعبنا أن في ذلك نهاية لعصر الحروب مع تل ابيب وان واشنطن التي تملك اوراق اللعبة علي حد وصفهم ستدعم مصر وتجعل شعبها يأكل العسل واللبن بدلا من السلع المدعمة والطوابير ، هكذا ركز الأعلام علي ذلك وقال أننا لم نجني من وراء الحروب التي ندافع فيها عن الغير الا الجوع والفقر ومن العرب الا نكران الجميل علي الرغم من اننا كنا ندافع عن انفسنا وامننا القومي ولم نك ندافع عن الغير ، وعلي الرغم من ان ملايين المصريين كانوا يعملون في العراق والخليج وقتها ويدرون عملات صعبة لبلادنا بخلاف المساعدات التي كان العرب يقدمونها لمصر ، بما فيها الدعم بالمال والسلاح والافراد كما حدث في حرب اكتوبر تشرين ثاني من عام 173م .
ومن هنا العبد لله لايود الأستطراد في شرح ما حدث بعد ذلك من تاريخ طويل من الدماء والتفريط في امن مصر القومي المنقوص حتي الان بسبب كامب ديفيد ، هذا التاريخ الذي تخللته نزاعات ودماء ايضا أنتهت بمصرع مؤسس تلك الحقبة حيث قفذ للسلطة اول حاكم من سبعة الاف عام يخون مصر علنا واول حاكم علي الرغم من خيانته العظمي يستمر في السلطة وهو حسني مبارك
والان نحن في سبتمبرمن عام 2008م ميلادية وبعد 29 عام تقريبا من توقيع تلك الأتفاقية قفذت معدلات الفقر بين ابناء شعبنا من 10 بالمائة عام 1979م الي ما يفوق ال40 بالمائة - حسب اخر احصائيات البنك الدولي - وان كانت النسبة اكبر من ذلك وأثناء الحرب كنا نقف في طوابيرلنحصل علي السمك واللحوم لكن الان نقف في طوابير لنحصل علي الخبز ولانجده أما السمك واللحوم فلايستطيع غالبية الناس شرائه ، وتحاصرنا امريكا وتهدد الحكم بالأسقاط ووصل الأمر بنا ان نشاركها في عزو دول عربية واسلامية ونطيح بحكام ساعدونا ودعمونا في حرب اكتوبر ويتم قتلهم امام اعيننا في عيدنا الأكبر كما حدث للبطل الشهيد صدام حسين
ولم تكتفي حكومة الخائن حسني مبارك بأمداد العدو بالنفط الذي يمول به طائرات الأباتشي وال اف 16 والدبابات لتقتل اهلنا في فلسطين وجنوب لبنان وسوريا بل وتفتح نيرانها علي اهلنا بسيناء ، بل أبرم معهم حكم مبارك اتفاقيات تطبيع زراعية نتج عنها تصدير مستلزمات انتاج ملوثة لمصر نشرت الامراضالخبيثة وفي مقدمتها المبيدات المسرطنة ، كما ابرم هذا الحكم الخائن مع عدونا اتفاقات الكويز التي مكنت شركاته من النفاذ لأقتصادنا وباع مبارك منشآت اقتصادية لمستثمرين صهاينة , وآخر جرائمه هي أمداد العدو بحديد التسليح من مصانع صديق جمال مبارك أحمد عز ثم الغاز الطبيعي وبأسعار مدعومة تقل عن بيع السلعتين للشعب المصري نفسه بأكثر من النصف
ولقد وصف المشاركون في الحملة الشعبية لوقف تصدير الغاز الطبيعي المصري إلي الكيان الصهيوني ، تزامن بدء ضخ الغاز رسمياً إلي تل أبيب مع احتفالاتها بالعيد الستين لقيام الدولة الإسرائيلية ولأغتصاب فلسطين بأنه هدية عيد الميلاد من حسني مبارك الي الكيان العبري ومن يواليهم في تل ابيب ، في الذكري الستين لأغتصاب فلسطين والتي سيشارك فيها جورج بوش بنفسه ، كما وصفوا الإجراءات التي صاحبت الصفقة بأنها استخفاف بالدستور والقانون وتجاهل للشعب والبرلمان.
وقالوا في مؤتمر عقد مؤخرا بالنادي النهري لنقابة المحامين تحت شعار «لا لنكسة الغاز»: إن الغاز ملكية عامة للدولة والشعب، ولا يجوز التصرف فيه بالشكل الذي اتبعته الحكومة.
وقال الدكتور يحيي الجمل، أستاذ القانون الدستوري، عضو الحملة، إن المستثمر المصري الذي شارك في تأسيس خط الأنابيب قبل أن يبيع حصته للشركة الصهيوني وهو صديق لمبارك اسمه حسين سالم تردد اسمه في صفقات أخري مثل بيع أرض طابا وإنشاء مصنع أجريوم بدمياط.
وأكد السفير إبراهيم يسري أن اتفاقية تصدير الغاز لما اسماه باسرائيل ليست دولية كما زعمت الحكومة المصرية، لتتهرب من عرضها علي البرلمان، واصفاً موافقة الحكومة علي ضخ الغاز بـ«المواءمة السياسية»، واتهم القرار ١٠٠ المتعلق بالتصرف في موارد الدولة بأنه جاء سرياً ومبهماً.
ووصف الدكتور إبراهيم زهران، خبير البترول الدولي، الادعاء بأن احتياطي الغاز المصري يبلغ ٧٥ تريليون متر مكعب بأنه «عشوائي»، مشيراً إلي تقديرات دولية بتراوحه بين ٢٨ و٣٦ تريليون متر مكعب يتم تصدير ١٨ تريليون متر منها لإسرائيل حسب الاتفاقية.
هذا هو ما اوصلونا اليه وبالأمس كنت اتحدث مع خبير ومحلل استراتيجي له في داخلي مكانة خاصة من التقدير والأحترام وللأسف حاول ان يلعب في ذهني بمفاهيم يراها تخدم امن الوطن القومي لكن العبد لله كاتب تلك السطور يراها تبرر خيانة الوطن ومنها ان ما يحدث هو اجراء تكتيكي يستهدف طمئنة الكيان الصهيوني بشكل مؤقت وجعله تحت رحمة مصر التي يمكن ان تقطع عنه الغاز او النفط او تتوقف عن التعامل معه في اية لحظة ووفقا لهذا الاجراء ايضا لو سلمنا برأي الخبير لانستبعد أن يزود حكم مبارك تل ابيب بمياه النيل عبر ترعة السلام او لم يعرضها كبيرهم انور السادات من قبل علي مناحيم بيجين وهو ما رفضه رئيس وزراء العدو نفسه
ياساده ما تقولونه كلام فارغ يبرر خيانة حسني مبارك وهذا الكلام ان صدر عن رجال امن قومي يكون في غير موضعه وما يجب ان يصدر منهم ابدا تحت اي حال من الاحوال
لأن في امدادتل ابيب بالغاز والنفط والحديد والاسمنت وخلافه دعما لها وتقوية وترسيخ لأمنها القومي ونصرتها ضد اهلنا واخوتنا المستضعفين في فلسطين وتفريط في مقدساتنا المحتله
يا سادة من فضلكم قليل من الحياة والخجل الي ان تقول مصر كلمتها فيكم
وستقولها
ساعتها ستظهرون عرايا مع نهجكم كما ولدتكم امهاتكم

2 التعليقات:

Ahmed Al-Sabbagh يقول...

رائع يا استاذ صلاح

تحياتى لك

مسلم - عربي - مصري يقول...

جزاكم الله خيرا ان كان لحضرتك تعقيب اتركه وكل عام وانتم بخير