بسم الله الرحمن الرحيم
صحيح اللي اختشوا ماتوا
كتاب المارينز يدافعون عن جورج بوش
منتظر الزيدي
قرأت يوم الخميس الماضي مقالا ً لأحد الكتاب والذي يترأس صحيفة يومية خاصة توزع ارقام لابأس بها ، من خلاله يدافع عن الحلف الصهيوني الأمريكي بأستماتة وخبث ً ويلبث الحق باطلا ً ويستهدف من وراء هذا المقال ً أن يوصل رسالة أولا ً لجهات تمويل صحيفته المتأمركة و لمن يقرأون له مفادها أن ما فعله البطل منتظر الزيدي تصرف غير حضاري وما كان يجب عليه أثناء تادية عمله المهني أن يمسك حذائه ويقذف جورج بوش وعلمه الأمريكي ، وهذا الكاتب المصري لو كانت السيدة والدته او الهانم اخته أو زوجته أو ابنته أو اخيه أو ابنه اغتصب جنسياً أو قتل أو عذب أوهدمت الآباتشي الأمريكية بيوت اهله وزويه فوق رؤو سهم , ناهيك عن سلب وطنه ونهب ثرواته وأنتهاك مقدساته ، لو كان هذا الكاتب عاش تلك المآسي لما كان قد تجرأ أن يتقيأ هذا الكلام الرخيص الداعر ، و الذي من خلاله حرص علي أن يتطاول علي جماهير شعبنا وأمتنا محاولا ً النيل من الضمير الوطني والقومي العام ، وهو تعالي لايملك هذا الكاتب ادواته او مبرراته وحتي وأن كنت مخطيء وكان يملك تلك الأدوات والمبررات فعقيدتنا تنهي عن هذا التعالي وأدعاء امتلاك الحكمة والمعرفة ، والمصيبة أنه يدعي امتلاكها بشكل خاطيء شرعا ويوظف خطيئته تلك في خدمة من يمولونه ويمولون صحيفته ، وعلي أية حال الذي أثق فيه ان صحيفته سيهبط توزيعها للحضيض بعد ما كتبه ، وربما تشتريها القلة التي علي شاكلته فقط . ويقارن هذا الكاتب بين الفعلة البطولية للصحافي العراقي منتظر الزيدي تلك الفعلة التي عبرت عن ضمير أمة عربية أسلامية مطعونة في شرفها وكرامتها ودينها وعرضها ، وبين فعلة من خياله كان سيقدم عليها صحافي مصري او فلسطيني في حضور مبارك او احمد ابو الغيط وتستهدف ضيفا "اسرائيليا " علي القاهرة ، فماذا كان سيحدث له ؟، هكذا يتسائل الكاتب و هنا يجيب سيعذبون من فعلها وستأكل كل الأقلام الحكومية وغير الحكومية بمصر التي سعدت لضرب بوش بالجزمة سد حنك خوفا ً من مبارك ، ولأن المقارنة هنا لاتجوز علي الأقل لأن مبارك بعودة سيناء منزوعة السلاح وناقصة السيادة لمصر اعتبر الحرب مع العدو الصهيوني انتهت بتحرير ما يعتقد انه كامل التراب الوطني ، بخلاف العراق الذي يوجد به 150 الف جندي امريكي يحتلونه وينتهكون كرامة واعراض ومقدسات ابنائه وبناته يوميا ويسلبون اموالهم ، كما توجد به حركة مقاومة تعمل علي تحريره ، فأننا نؤكد للكاتب المذكور معلومات أغفلها عن سبق اصرار وترصد في معرض دفاعه عن علج واشنطن الأول الا وهي ان منتظر تم سحله وتعذيبه وفتحوا او شجوا رأسه وكسروا أحدي ساعديه والذي فعل ذلك بالطبع رجال المارينز وعملائهم علي سياق نهج سجن ابوغريب ولا أستبعد أن يقد مون علي أغتياله في السجن .والعبد لله هنا لايريد ان يهدر وقته ويحرق أعصابه في الرد علي كتبة المارينز بالعربية والذين يمولون من قبل دوائر الحلف الصهيوني الأمريكي مع صحفهم وخصوصا صحيفة هذا الكاتب ، لكن من المهم أن نحمل الطاغية حسني مبارك ونجله وصفوت الشريف تحديدا المسئولية عن منح تراخيص صحف لمطبوعات تمولها واشنطن وتخدم مخططاتها وتروج للتوريث بشكل سلبي عبر جعله قضيته مثارة دوما حتي ولو بالرفض ، ونؤكد ان تلك الوسائل الأعلامية التي يتولاها صغار ويتصورون أنفسهم أن قامآتهم قد طالت بطول قآمآت آئمة الكفر وأيضا ً لأحتضان حكم مبارك لهم تلك الوسائل الاعلامية عملت طوال الاعوام الماضية علي ان تكون طابور خامس يروج للمخططات والمفاهيم الصهيونية الامريكية في بلادنا ، ويبدو أن هذا الطابور قد فقد اعصابه تحت ضربات الجزمة ومع هزيمة المشروع الأمريكي بالمنطقة وقرب أنهيار حكم مبارك بأذن الله وأيقن أن التمويل وحنفية الدولارات ستغلق فتعري وكشف عن ورقة التوت بهذا الدفاع المستميت متأملا أن تضخ اليه الأدارة الأمريكية التي أوشكت علي الرحيل المزيد من الأموال ،ومن الضروري أن اشير الي أنني لا اريد أن اذكر اسماء احد من هؤلاء الكتاب من شدة شعوري بالقرف من كتابة تلك الأسماء لا أكثر ولكون ان ما اكتبه لايستهدف شخوصا ً انما يستهدف قيم ومباديء وفي الختام أذ نؤكد فخرنا وشعورنا بالعزة والفرحة ا لطاغية مع الغالبية الكاسحة من جماهيرشعبنا و امتنا بهذا التصرف البطولي والشجاع لزميلنا منتظر الزيدي ونفخر بأنتمائه الي مهنة الصحافة ، نؤكد أن ما فعله الزيدي قال القرآن فيه ما معناه أذن للذين يقاتلون بأنه ظلموا وأن الله علي نصرهم لقدير وقال فيه ايضا ما معناه لايحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظُلم وقال فيه ايضا وقاتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم ويحدثنا هذا الكاتب بدرجة رئيس تحرير الذي كان كل تاريخه عبارة عن كتابة مقالات وردح وكلام فارغ وهجوم علي الدين والمقدسات عن واجب الصحافي مهنيا ً مُلبثا الحق باطلا ً بالتحدث عن اصول المهنة التي لم يمارسها اصلا بالشكل المطلوب ، وهنا نقول لسيادته ولحلفائه ولكل من يفكر علي شاكلته طز في تلك الأصول المهنية التي تجعلني أواجه قاتل اخي وابني وابي وعمي وخالي وهادم بيتي وسالب اموالي ومغتصب أختي وامي وابنتي ووطني امامي وأكتفي بأن اسأله حول المهنة ، هنا أكون عصيت ربي وبت بلادين او اخلاق او رجولة او ضمير او شرف او وطنية ، وفي الختام لا أملك الا أن اقول لهذا الكاتب ومن علي شاكلته أخرسوا أن تقولون الا كذبا ً قاتلكم الله أن تؤفكون صلاح بديوي
صوت المقاومة
---------------------------


0 التعليقات:
إرسال تعليق