
كتبت مرارا ً هنا أنه طالما ظل حزب اسمه العمل مصادرا وفق قانون الغاب بمصر ووسائل اعلامه مغلقة, فليس من حق أي أحد من افراد الحكم أن يحدثنا عن حريات بوطننا أو تعددية سياسية , لأسباب من بينها أن حزب العمل حزب ابراهيم شكري ودكتور حلمي مراد وعادل حسين وفتحي رضوان ومجدي حسين والمستشار محفوظ عزام الخ هذا الحزب أغتيلت حريته في وضح النهار لا لشيء الا ... لأنه حزب ملتزم بقضايا وطنه وأمته ولايريد ان يشارك في افساد الحياة السياسية بمصر وموالاة اعداء امتنا , وان مؤامرة تجميد أكبر حزب مصري وهو حزب العمل متهمة فيها الي جانب القيادة السياسية قيادات من النخبة المصرية الحزبية الفاسدة والأدوات الأعلامية التي استحدثها الحكم بعد اغلاق الحزب وصحيفته الشعب التي نتشرف بالانتساب اليها , تلك الأدوات التي توالي في معظمها ممولين اجانب ويملكها رجال اعمال ليسوا فوق مستوي الشبهات .
لقد مضت اكثر من سنة كاملة علي بدء ابناء جريدة الشعب وبناتها احتجاجاتهم بمقر نقابة الصحفيين من اجل تسوية حقوق مادية ومهنية لهم واعادة اصدار صحيفتهم، واكثر من عشرة اعوام علي اغلاق صحيفة الشعب وهو الاغلاق الذي يسميه المعتدين بانه توقيف , ومن الواضح انه لاتلوح اي بوادر في الافق بعودتها مرة اخري او فك التجميد عن حزب العمل ، لكون ان الحكم الفاسد ارتضي بالاحزاب التي يمتطيها الان .. الان ليستمر في اغتصاب سلطة الوطن وثروته،ولايريد اية كيانات اخري او احزاب تتخذ من الوطنية والنظافة والطهارة برنامجا لها.
اما بالنسبة لتسوية حقوق ابناء وبنات جريدة الشعب فلايزال المسئولون بالمجلس الاعلي للصحافة يتلكأون فيها ويسوفون ويماطلون واستغرقوا اكثر من ستة شهور في تسوية كان من المفترض وفق الاتفاق الذي ابرمه ابناء الجريدة مع مكرم محمد احمد ان تنتهي خلال شهر علي الاكثر وعلي الرغم من ذلك يقولون لنا ان التسوية امامها الي نهاية الشهر الجاري , وبعدها سيجري توزيع الزملاء والزميلات علي الصحف القومية - التي لاتقرأ للأسف - لكن الزملاء والزميلات بالشعب ما بيدهم حيلة اخري لمواجهة متطلبات حياتهم بعد ان شردوا وسدت ابواب العمل امام اعداد منهم لمجرد ان السلطة غضبت عليهم ، الكل بدون استثناء تواطأ مع السلطة ضد أبناء وبنات جريدة الشعب وتمت محاصرتهم في قوت اطفالهم وهي ازمة مصر في عدم وجود رجال بها بالشكل المطلوب لان الرجال ابعدوا عن المنابر الاعلامية ضمن مخطط اخصاء الوطن .
لقد اتصلنا بالضامنين لأتفاقنا مع مكرم محمد احمد وهم السادة سليمان جودة وعبد القادرشهيب وعادل حمودة وطارق حسن ومجدي حلمي والذين حفيت اقدام بعضهم علينا ذهابا وايابا ايام انتخابات نقيب الصحفيين لنفض اضرابنا عن الطعام وليضمنوا نجاح النقيب اتصلنا بهم لكن للأسف لم يحركوا ساكنا وبدورهم تحدثوا مع مكرم والتزموا الصمت
وبالتالي فأننا سنمد حبال الصبر للمجلس الاعلي للصحافة الذي اغلق صحيفتنا الشعب خلال ساعات ويعجز عن تسوية اوضاعنا بعد ستة شهور سنصدق وعود امينه العام السيد جلال دويدار بانه ينجز التسوية اخر الشهر وبعدها يتم توزيع ابناء وبنات الجريدة علي الصحف القومية و بعدها لكل مقام مقال , وما كتبناه هنا كتبناه لانه من حق القاريء ان يعرف كيف تتعامل اجهزة الدولة مع تعليمات صادرة من قيادة البلد بوضع حد لمعاناة ابناء وبنات جريدة الشعب وقس علي ذلك في جميع المجالات .
لقد مضت اكثر من سنة كاملة علي بدء ابناء جريدة الشعب وبناتها احتجاجاتهم بمقر نقابة الصحفيين من اجل تسوية حقوق مادية ومهنية لهم واعادة اصدار صحيفتهم، واكثر من عشرة اعوام علي اغلاق صحيفة الشعب وهو الاغلاق الذي يسميه المعتدين بانه توقيف , ومن الواضح انه لاتلوح اي بوادر في الافق بعودتها مرة اخري او فك التجميد عن حزب العمل ، لكون ان الحكم الفاسد ارتضي بالاحزاب التي يمتطيها الان .. الان ليستمر في اغتصاب سلطة الوطن وثروته،ولايريد اية كيانات اخري او احزاب تتخذ من الوطنية والنظافة والطهارة برنامجا لها.
اما بالنسبة لتسوية حقوق ابناء وبنات جريدة الشعب فلايزال المسئولون بالمجلس الاعلي للصحافة يتلكأون فيها ويسوفون ويماطلون واستغرقوا اكثر من ستة شهور في تسوية كان من المفترض وفق الاتفاق الذي ابرمه ابناء الجريدة مع مكرم محمد احمد ان تنتهي خلال شهر علي الاكثر وعلي الرغم من ذلك يقولون لنا ان التسوية امامها الي نهاية الشهر الجاري , وبعدها سيجري توزيع الزملاء والزميلات علي الصحف القومية - التي لاتقرأ للأسف - لكن الزملاء والزميلات بالشعب ما بيدهم حيلة اخري لمواجهة متطلبات حياتهم بعد ان شردوا وسدت ابواب العمل امام اعداد منهم لمجرد ان السلطة غضبت عليهم ، الكل بدون استثناء تواطأ مع السلطة ضد أبناء وبنات جريدة الشعب وتمت محاصرتهم في قوت اطفالهم وهي ازمة مصر في عدم وجود رجال بها بالشكل المطلوب لان الرجال ابعدوا عن المنابر الاعلامية ضمن مخطط اخصاء الوطن .
لقد اتصلنا بالضامنين لأتفاقنا مع مكرم محمد احمد وهم السادة سليمان جودة وعبد القادرشهيب وعادل حمودة وطارق حسن ومجدي حلمي والذين حفيت اقدام بعضهم علينا ذهابا وايابا ايام انتخابات نقيب الصحفيين لنفض اضرابنا عن الطعام وليضمنوا نجاح النقيب اتصلنا بهم لكن للأسف لم يحركوا ساكنا وبدورهم تحدثوا مع مكرم والتزموا الصمت
وبالتالي فأننا سنمد حبال الصبر للمجلس الاعلي للصحافة الذي اغلق صحيفتنا الشعب خلال ساعات ويعجز عن تسوية اوضاعنا بعد ستة شهور سنصدق وعود امينه العام السيد جلال دويدار بانه ينجز التسوية اخر الشهر وبعدها يتم توزيع ابناء وبنات الجريدة علي الصحف القومية و بعدها لكل مقام مقال , وما كتبناه هنا كتبناه لانه من حق القاريء ان يعرف كيف تتعامل اجهزة الدولة مع تعليمات صادرة من قيادة البلد بوضع حد لمعاناة ابناء وبنات جريدة الشعب وقس علي ذلك في جميع المجالات .

0 التعليقات:
إرسال تعليق