ووفقا ً لما طرحه أحدهم, فأن رؤية الساداتيين الجدد الذين يسعون لوراثة الرئيس مبارك ,نراها مدمرة للوطن وللأمة,بل وأزعم أن الأسلام بريء منها كدين وحضارة,وتمثل الباس الحق باطلاً وخلطاً متعمداً للأوراق ينسجم مع منهاج السادات والساداتيين الأستسلامي.
وهنا لايفوتني أن أشير الي ما سبق وطرحه المجاهد والمفكر الراحل عادل حسين الأمين العام لحزب العمل الأسبق من اراء في منطق من يقارنون بين ما فعله السادات والوضع العربي الراهن ويحلو لهم ان يقولوا أن القادة العرب الذين كانوا يتواجدون ايام السادات ارتكبوا خطأً فادحاً عندما لم يستجيبوا لرؤية السادات المتعلقة بالتسوية مع العدو الصهيوني , ونتذكر أن المرحوم عادل حسين رد عليهم في مقالة كتبها في جريدة الشعب - المصادرة حاليا - بأن الرئيس السادات كانت سياساته شيطانية وأغوي أتباعه وكان كبيرهم الذي علمهم سحر الخيانة والتفريط في السيادة والأمن القومي , وأن كان الوضع قد ساء - والكلام لعادل حسين يرحمه الله - بعد رحيل السادات بأعوام الي درجة الندم من قبل البعض علي أيامه وسياساته هذا ليس معناه ان سياسات السادات هي الحق أنما الذي يقال ان العيب في سياسات السادات الشيطانية و الذي أغوي من بعده بسحر الأستسلام للعدو الصهيوني هو الذي تسبب في هذا التدهور والانحطاط الذي اوصل الامة الي الوضع السيء الراهن,هكذا قالها عادل حسين يرحمه الله منذ اكثر من 14 عام .
وليخرج علينا من يروجون لفكر السادات ويلوحون للاعداء بالمزيد من التفريط في استقلال الوطن وامنه القومي لا لشيء الا لوراثة مبارك فهذا أمر كارثي ومؤسف ولن نقبل اي مبرر يقال عن اسبابه, يخرج علينا البعض ليهاجم اشرف ثورة في العصر الحديث هي ثورة 23 يوليو الخالدة والتي لولا مفجرها وزعيمها الرئيس جمال عبد الناصر لما عرفنا للسادات اثراُ وربما من أبرز أخطاء عبد الناصر هي أستمرار السادات بمجلس قيادة الثورة الي الدرجة التي بات فيها خليفة له,ولقد قاد انور السادات بعد خلافته لناصر ثورة مضادة ووضع رفاق عبد الناصر في السجن واستعان بعناصر الثورة المضادة واخرج من حاكمهم عبد الناصر بتهمة الفساد والأفساد لاسيما مجموعة انحراف جهاز المخابرات اخرجهم من السجون وولاهم المسئولية ليكيدوا للثورة ولزعيمها ,ويشكلوا نواة الساداتيون الجدد الراهنة , ومن هذا المنطلق اتفهم متي نمت بذرة اصحاب منهاج السادات الجدد منهاج الخيانة والتفريط والاستسلام .
الان خرج علينا الساداتيون الجدد ليعلنوا عداء سافرا للثورة وزعيمها ويعلنوا احترامهم للملكية وندمهم علي الخروج عليها ويصفوا السادات بالشهيد ربما يقصدون شهيد حب الارهابيين جولدمائير وموسي ديان ورابين,كل ذلك ليرثوا حكم الرئيس مبارك.
وانا هنا اعلنها بوضوح للساداتيين الجدد أن كان هذا منهاجكم فأن الرئيس مبارك هو الافضل والأكرم منكم علي الاقل لانه لايزال يحتفل بذكري الثورة ويزور قبر زعيمها ويتذكره بالخير دوما ولم يذكر ابدا انه يؤيد الملكية ويتنصل من الثورة كما تقولون وان كان اغلق صحيفتنا الشعب وشردنا وجمد حزب العمل ووضعنا بالسجون فلقد فعلها السادات قبيل رحيله مباشرة واعتقل حامد زيدان والدكتور حلمي مراد واخرين من كتاب الشعب وحزب العمل يرحمهما الله .
والعبد لله اذ يعلن احترامه للمؤسسة العسكرية الحاكمة وثقته التامة في شرفاءها فأنني أهيب بكل شريف فيها وفي اجهزتها أن ينتبهوا لمخططات الساداتيين الجدد المتطلعين لوراثة حكم الرئيس مبارك لكون اننا لانريد ان نخرج من حفرة فنقع في بير . فلقد جربنا السادات وأيامه ويكفي هنا ان نشير لأعتقاله الف ونصف من رموز القوي السياسية والوطنية المصرية من اجل عيون اسياده في واشنطن وتل ابيب , وهو الاعتقال الذي كانت فيه نهايته .
ان مصر امانة في اعناق كل شرفاء المؤسسة العسكرية ونثق ثقتنا في وجود الله ان لامستقبل للساداتيين الجدد في بلادنا
فكفانا ما خلفه لنا كبيرهم من عاهات ومرارات وقيود كبل بها وطننا لاتزال مصر تدفع ثمنها من استقلالها وامنها القومي.


0 التعليقات:
إرسال تعليق